القلب المكسور


الأحد,كانون الثاني 06, 2008


سأ ُشهر ُ أفلاسي
بنك ُ حبّك يرفض أن ينصفني

ويقرضني فرصة آخرى
وعزائي نبل الأعتراف

لا أصرّح أني كنت ُ حمقاء
بصد ّي ورد ّي
أتكره ُ نفسي شموخها !!
أم جبروت ِ ألمها وحزنها
ما أرتضيت ُ يوما ً لها
أن تكون َ فعل أرباك
أو أن أدعها تنزلق من علّوها
الشاهق
الى حضيض أندلاق

في حوزتي المهم الآن
ومُهمي أنحسر
في الأنا التي سيطرت ْ
على رواياتك
وأخفيت َ الكتاب عنّي
وتسألت : هذه ِ مجازاتي ؟

وأنا !يامن أنا نحنه ُ

وهو ُّ نحني

يا ترى
هل هي ًّ فوضى الحواس
أم خلط أوراق !

كيف كان عطــــــــــــائي؟؟
يامن أنعته بألف نحن
ألم يكّن مستفيضا ً بتوحّد
كعين ِ ماء ٍ عذب يوهبك َ حياة !
وواحة راحة ٍ بعد عناء ٍ طويل
وا َحترق خلالها
بمرارة ِ الأحداث المواكبة
لأسترق َ لك َ اللحظات
والله ُ يعلم ُ كم أعاني
كم أعاني
:

أيَّنا الشمس وأ َيُّنا القمر؟
ألم نتفق
أن أكون َ الشمس يوما ً لتكون أنت القمر!!
ونتعاكس
بلا خلط ٍ


نعم يا سيدي
قد أنفصلت َ

ولم نعد ّ ظلا ً وضوء
وأخذت َ تبحث بعيدا ً يا قمري ويا شمسي
عن ضوء ٍ تارة
وعن ظل ٍ آخرى

لعلّي أخترقت ُ جدار الصمت بأحتضاري
وأجتزت ُ كل خطوط الحمراء
الأ أني لن أجرحك بطعنة سيف
وهوامش َ جُمل
وتركت ُ خطا ً واحدا ً ما كنت لأتجاوزه معك

   المزيد ...


الإثنين,كانون الأول 17, 2007


لم اجلس اليوم كعادتي بانتظارك
فانا اليوم قلقة..أروي ورود حديقتي بصمت كئيب..وأشكو لنفسي..فراقك..
تتطاول بعنقك عبر سياج البيت..فالمحك
نوبة الم يعصر قلبي اعترتني
ها قد حضر

لازلنا يا سيدي في نفس الميدان..لم نتحرك خطوة
نشكو عذابات تدمي القلوب ولا من منادي او مصّرح
دخلت بكل كبرياء وشموخ..ووقفت استقبل طلتك بكل تواضع لانك ضيفي
رغم الالم..استقبلتك
وقدمت لك قهوتك المفضلة وعطرك الفرنسي يملا ارجائي
وضايفتك وضيفتك بمنتهى ارتعاشي
وبدأ الكلام منك عن أحوالي
ابديت كل شجاعتي وتسّلحت بكبريائي
ومرت اللحظات كبرق خاطف خلتها كل سنيني مذ ولادتي
انا معك ولدت..وبك اموت ويسكن المي
   المزيد ...