سأ ُشهر ُ أفلاسي
بنك ُ حبّك يرفض أن ينصفني
ويقرضني فرصة آخرى
وعزائي نبل الأعتراف
لا أصرّح أني كنت ُ حمقاء
بصد ّي ورد ّي
أتكره ُ نفسي شموخها !!
أم جبروت ِ ألمها وحزنها
ما أرتضيت ُ يوما ً لها
أن تكون َ فعل أرباك
أو أن أدعها تنزلق من علّوها
الشاهق
الى حضيض أندلاق
في حوزتي المهم الآن
ومُهمي أنحسر
في الأنا التي سيطرت ْ
على رواياتك
وأخفيت َ الكتاب عنّي
وتسألت : هذه ِ مجازاتي ؟
وأنا !يامن أنا نحنه ُ
وهو ُّ نحني
يا ترى
هل هي ًّ فوضى الحواس
أم خلط أوراق !
كيف كان عطــــــــــــائي؟؟
يامن أنعته بألف نحن
ألم يكّن مستفيضا ً بتوحّد
كعين ِ ماء ٍ عذب يوهبك َ حياة !
وواحة راحة ٍ بعد عناء ٍ طويل
وا َحترق خلالها
بمرارة ِ الأحداث المواكبة
لأسترق َ لك َ اللحظات
والله ُ يعلم ُ كم أعاني
كم أعاني
:
أيَّنا الشمس وأ َيُّنا القمر؟
ألم نتفق
أن أكون َ الشمس يوما ً لتكون أنت القمر!!
ونتعاكس
بلا خلط ٍ
نعم يا سيدي
قد أنفصلت َ
ولم نعد ّ ظلا ً وضوء
وأخذت َ تبحث بعيدا ً يا قمري ويا شمسي
عن ضوء ٍ تارة
وعن ظل ٍ آخرى
لعلّي أخترقت ُ جدار الصمت بأحتضار























